اعلان للجالية
تعلن السفارة الأردنية لأبناء الجالية الأردنية المقيمة في البحرين بأنة
تم إعطاء المنح الدراسية المخصصة للحكومة الأردنية في إبتعاث طلبتها من
الأردن والحاصلين على الثانوية العامة الأردنية الى أبناء الجالية هنا
بالبحرين وذلك تكريماَ ودعماَ من وزارة التعليم العالي لأبناء الجالية
وإعطاء الطلبة فرصة المتابعة لدراستهم مع أهلهم وذويهم.
للأستفادة من هذة المنح يرجى تقديم الطلبات إلى مكتب المستشار الثقافي
مرفق معه كشف علامات الثانوية العامة البحرينية وصورة عن جواز السفر
إعتبارا" من 15/7/2007.
علماَ بأن المنحة هي فقط إعفاء من الرسوم وتأمين مقعد جامعي.
نبذة
عن التعليم
في الاردن
لقد تميز
الأردن
عربياً في
إنشاء المؤسسات
العلمية ،
وشهد قيام الجامعات
والمعاهد
قبل نصف قرن
من الزمان
تقريباً
وعلى أسس
علمية
متقدمة
بالرغم من ندرة
الموارد
والأعباء
القومية ،
والإمكانات
المتواضعة ،
ونجح
المخططون
التربويون في وضع
مرتكزات
أساسية
للتعليم
العالي من
خلال تقرير
لجنة سياسة
التعليم في
الأردن الذي
صدر عام 1986
والذي تضمن
أن السياسة
التربوية في
المملكة
تقوم على
عدد من المرتكزات
والمبادئ
المستمدة من
تراثنا الإسلامي
والقومي ومن
أهداف
الثورة
العربية الكبرى
ودستور
البلاد
والتجربة
الوطنية بأبعادها
السياسية
والاقتصادية
والاجتماعية .
والتعليم
العالي في
الأردن ليس
فريداً في
نوعه
ومشكلاته
وقضاياه ،
فهو يشبه أي مرحلة من
مراحل
التعليم
وقطاعاته
(التعليم الأساسي
، التعليم
الثانوي ،
التعليم المهني )
فهو يشهد في
كل يوم وفي
كل خطوة
يتقدم فيها
إلى الأمام
مشكلات من
نوع جديد ، ومع أن ذلك
يعني ضمناً
تبايناً في
الطروحات تبعاً
للتفاوت في
درجة التقدم
،
وتبعاً
للاختلاف في
الشروط
الخاصة
المحيطة بكل
تقدم ومعناه
، فهو لا
ينفي
التشارك في عدد من
القضايا عبر
العالم ،
تشارك يفسر
,المؤتمرات
والندوات,
واللقاءات
الدولية وتبادل
الآراء
والمؤلفات ،
ويبرر عمل
المنظمات
الدولية
والروابط
والاتحادات
المهنية بهذا
العمل . وفي
الأردن لم
تكن الدراسة
بعد المرحلة
الثانوية
متوافرة حتى
عام 1951 ، وكان
الطلبة من
خريجي
المرحلة
الثانوية
يتوجهون
للدراسة
خارج البلاد
، وقد بلغ عدد
الطلبة
الأردنيين
الذين كانوا
يدرسون في
جامعات
عربية خارج
الأردن عام 1948 (
223) طالباً (التل
1998) .
لقد بدأت
الخطوة
الأولى في
إنشاء
مؤسسات
تعليم عالي
في الأردن
في أعقاب
وحدة
الضفتين عام
1951 وذلك بافتتاح
صف لتأهيل
المعلمين في
كلية الحسين
في عمان ، ثم
أنشأت وزارة
التربية والتعليم
داراً
للمعلمات في
مدينة رام الله في
الضفة
الغربية في
العام نفسه
، وبلغ عدد
معاهد المعلمين
والمعلمات
التي تم تأسيسها
لغاية عام 1962
عند إنشاء
أول جامعة
في الأردن
(الجامعة
الأردنية)
ما مجموعه
(11) معهداً
منها ثلاثة
معاهد
للإناث وثمانية
معاهد
للذكور . وفي
عام 1980 تم
تحويل معاهد
المعلمين
والمعلمات
إلى كليات
مجتمع ،
وأصبحت
مهمتها
إعداد فئة الفنيين
اللازمين
لقطاعات
العمل
المختلفة من
خلال برامج
دراسية لمدة
سنتين بعد شهادة
الدراسة
الثانوية
العامة ،
لإعداد الفنيين
في مجالات
المهن
التعليمية والهندسية
والتجارية
والطبية
المساعدة والزراعية
والاجتماعية
إضافة إلى
برامج التعليم
المستمر
لتلبية
متطلبات خطط
التنمية
الاقتصادية
والاجتماعية
من الكوادر الفنية
المدربة ،
وتطورت
كليات
المجتمع من
حيث العدد
بصورة سريعة
حتى وصل
عددها (52) كلية
لعام 1985 موزعة
على مختلف
أنحاء
المملكة ثم
تناقصت بعد
إنشاء
الجامعات الأهلية .
ونظراً لحرص
القيادة
الهاشمية
وإيمانا
منها بضرورة
توفير فرص
التعليم الجامعي
للأردنيين
فقد تم
تأسيس
الجامعة الأردنية
في عمان عام 1962
، تلاها
تأسيس جامعة
اليرموك عام
1976 ، ثم تبعها
تأسيس جامعة
مؤتة عام 1981 ،
ثم جامعة
العلوم والتكنولوجيا
الأردنية
عام 1986 ، ثم
جامعة آل البيت
عام 1994 ، ثم الجامعة الهاشمية
عام 1995 ، ثم
جامعة
البلقاء
التطبيقية
عام 1997 التي
تولت
مسؤولية
إعادة تنظيم
كليات
المجتمع
وتفعيل
برامجها
إضافة إلى
كونها جامعة
رسمية تمنح
درجة البكالوريوس
مثل
شقيقاتها
الجامعات
الرسمية .
إضافة إلى
ذلك فقد تم
تأسيس كليات جامعية
ذات الأربع
سنوات (كلية
عمان
الجامعية
للهندسة
التكنولوجية
1989 ، كلية الدعوة
وأصول الدين
1990 ). وفي عام 1999 تم
تأسيس جامعة
الحسين بن
طلال في
مدينة معان
في الجنوب .
وقد تميز
الأردن عن
غيره من
معظم دول العالم
بالسماح
للقطاع
الخاص بتأسيس
كليات مجتمع
أهلية
تملكها وتديرها
شركات خاصة
وتهدف إلى
تحقيق الربح
حيث تأسست
أول كلية
مجتمع خاصة
عام 1967 ،
وتوالت بعد ذلك
وتيرة إنشاء
الكليات
الخاصة لتبلغ
(22) كلية عام 1990 .
ويعد عام 1990
محطة مهمة
من محطات
تطور
التعليم
الجامعي في الأردن
إذ منح فيه
أول ترخيص
لإنشاء
جامعة أهلية
( جامعة عمان
الأهلية )
التي باشرت
عملها في
العام
الجامعي 90/1991 ،
وتوالى بعد ذلك
تأسيس
الجامعات
الأهلية ليصل
عددها (12)
جامعة يدرس
فيها حوالي
(31000) طالباً وطالبة
للعام 96/1997 ،
كما منحت
تراخيص
مبدئية
حديثاً
(نوفمبر 1997)
لإنشاء سبع
جامعات
أهلية أخرى
غير ربحية .